مشروع

وحلقه العمل التي عقدها الشباب من المواطنين في منطقه البحر الأبيض المتوسط هي مبادرة قام بها رؤساء الجمعيات الفنية ومواطنو الأرض ودائره التعاون الاسيوي في مرسيليا بدعم من المجلس الإقليمي للرابطة. وهم يرغبون معا في المشاركة مع الجهات الفاعلة في مرافقه الشباب بشان قضايا المواطنة والتنمية المستدامة والتعدد الثقافي في مرسيليا وتولون ونيس ، وهو مشروع "أجسم" 2018.

ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز مشاركه المواطنين من الشباب في مجال التنمية المستدامة في منطقه البحر الأبيض المتوسط.

والفكرة الاساسيه هي إيجاد عمل متضافر في نفس الوقت في جميع انحاء البحر الأبيض المتوسط ، مع تاثير قوي علي وسائط الاعلام ، لتسليط الضوء علي نهج المواطنين التي يجلبها الشباب في هذه المنطقة الشاسعة.

سيتخذ هذا الحدث الرائد ، وهو رمزي ويوحد المشاركة الملموسة للشباب ، شكل يوم للتنظيف البيداغوجي للشواطئ ، في 14 نيسان/ابريل 2018 ، في وقت واحد في العديد من بلدان البحر الأبيض المتوسط. وفي هذه المناسبة ، ستعرض مبادرات الشباب ، الموجودة بالفعل أو التي وضعت في حلقات عمل خلال شهري آذار/مارس ونيسان/ابريل.
وهذا العمل ليس غاية في حد ذاته ، بل هو ذريعة للنقاش ، والوعي ، ومهارات التعلم ، وتجربه التفاعل بين الثقافات للشباب. وفي الأجل الطويل ، يقصد بهذا اليوم الإعلامي ان يصبح "يوم مشاركه المواطنين الشباب في البحر الأبيض المتوسط" ، سيكون خطوه جديده نحو تمثيل الشباب في البحر الأبيض المتوسط.

وللمشروع رسالة متعددة السنوات ، وأهدافه للشباب هي:
• السماح لهم بزيادة مهاراتهم بمرافقتهم في أداره المشاريع ، التالي المساهمة في تحسين قابليتهم للتوظيف
• المساهمة في اكتشاف المفاهيم الرئيسية للاقتصاد الدائري والتنمية الايكولوجيه وأثارها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية
• حفز مشاركه المواطنين من خلال أقامه حدث تعاوني في سياق البحر الأبيض المتوسط المتعدد الثقافات
• إيجاد أماكن للحوار بين الشباب والمسؤولين المنتخبين والسياسة العامة

ومن السهل إنشاء العمل التعليمي لتنظيف الشواطئ ، والتنسيق والتوسط. سنتمكن من الاعتماد علي حمله "مبادرات المحيطات" (مؤسسه ركوب الأمواج رايدر) التي تقدم مجموعات تنظيميه مزوده بموقع علي الإنترنت للتنسيق والتربية.

بدا المشروع في 2014 واليوم نريد ان نعطيه مقياسا أكبر للبحر الأبيض المتوسط (17 مدينه في 11 بلدا من بلدان البحر الأبيض المتوسط التي اجتمعت والمهتمة). في فرنسا ، سنقوم بالتعبئة في مرسيليا ، تولون ونيس ، استنادا إلى الإجراءات التي اتخذت سابقا:
• الاجتماع الأول لشباب البحر الأبيض المتوسط في 2015 الذي يتيح للشباب في حوض البحر الأبيض المتوسط تقديم مقترحاتهم للعمل بشان اشراك الشباب وتمثيلهم
• العمل الملموس الأول لتنظيف الشواطئ في 2016 في مرسيليا ، نيس وتونس.

ويحدونا الأمل في ان يكون الشباب من مواطني البحر الأبيض المتوسط أكثر كثيرا للانضمام الينا في هذه المغامرة الجديدة…